روتين التسعين الاسبوع الاول والثاني😋💜
مساء الخير أيها المشعين 😋🌟
آهلا وسهلا بك عزيزي القارئ، مدونة زهرة الربيع ترحب بك 🌱💛
تدونية اليوم ستكون عن الاسبوعين الاول والثاني من تحدي روتين_التسعين
روتين التسعين تحدي قائم على اليوتيوب مع أ.عبدالله العلاوي
قبل التطرق لتفاصيل التحدي نقلب للهجة العادية ونتكلم كذا ببساطة لان العربية الفصحى أحسها مو مناسبة لتدوينة اليوم خاصة انها تجربة شخصية 🤷🏻♀
طيب يلا نبدأ
أولا: مُمتنة جدا للفرصة التي خلتني أعرف عبدالله العلاوي قبل شهر تقريباً كانت الفيديوهات القصيرة تطلعلي باليوتيوب وكنت أحسها تمثلني وتمثل واقعي بالمعنى الحرفي ٱحس ايوا هذا الي اعاني منه بالضبط عوضاً عن القنوات والناس الثانية الي اتابعها صح أستفيد منهم بس مالقيت شخص يوصف وضعي بالضبط نفس فيديوهات مستعجل فـ كانت تعجبني مرره ولانها قصيرة كانت تجذبني لان الفيديوهات الطويلة احسها حمل كبير وكلام كثير حتى لو كان الفائدة فيها كبيرة أحس مالي خلق أتابع واحيانا أتابع مسرع جد لانه مدري أنا كذا فـ حبيت جداً الفيديوهات القصيرة فـ كنت أحفظها عندي وأنزلها في ستوري صفحتي الانستغرام ويوم عن يوم بديت اتابع قناة أ.عبدالله وصفحاته في التواصل الاجتماعي وبعد شهر تقريبا نزل عبدالله العلاوي أنه يفكر في تحدي وقتهااا حماااسي لا يُعلى عليه رغم اني مااعرف ايش التحدي وهل راح يناسبني أو لا كنت مرره متحمسة ووقت نزل الفيديو تبع التحدي وتابعته بالمعنى الحرفي لقيت نفسي فيه كل شيء احتاجه بحياتي كان بالفيديو يمكن تكون أهداف التحدي بسيطة وعادية ولكن مو دايما نستمر عليها بحياتنا واحيانا بسبب الكسل والتأجيل وضيق الوقت نسحب عليهم المهم يعني من الاخر ذا التحدي الي انا ابيه من زمان دايما وعلى مر ٣سنوات تعمقت فيها في ذاتي وكيف أحسنها وخبرتي وتحدياتي وكذا كنت أحتاج ذا التحدي بالضبط أنك تسوي تحدي لحالك وتبدأ فيه الموضوع معرض دايما للانتهاء إذا ماكان حولك ناس تتشجع معاها وتتحمس منها والتحدي وفر لي كل الي ابيه فترة زمينة محددة، ناس تتحمس منهم، شخص يقدم لك تحفيز بين الحين والاخر هو ذا الي احتاجه بالضبط، طبعاً في بس نقطة وحدة قررت مااسويها في التحدي الي هي مشاركة آدائي لـ مين ماكان بس قررت اشارك ادائي لذاتي فقط لاني يمكن صرت أحب أكون غامضة أكثر لكن الصدمة لي كانت إني لقيت نفسي متفاعلة بشكل كبير وأشارك تفاصيل التحدي معاي وكيف تمضي أوقاتي حالات الضعف والقوة والانجاز كله شيء غير مخطط له كيف كذا، أنا لا أعلم كنت بس قررت أدخل الهاشتاق أقرأ وأتحمس وأطلع بدافع وحماس وأستمر بالتحدي لكن لقيت نفسي متفاعلة جداً وهذا له جانبين بالنسبة لي واحد جيد والثاني سيء راح أتكلم عنه بعد مانخوض في تفاصيل الاسبوع الاول والثاني لاني طولت كثير عن عنوان التدوينة فقط لاني حابة أقول القصة الغريبة لكيف عرفته وكيف صرت بالتحدي وكذا طيب يلا للاسبوعين الاولى.
الاسبوع الاول:
كنت جدية مع التحدي بشكل مبالغ فيه ؛ لكن له جانبين الجانب الجيد تركني أخذ الموضوع على محمل الجد "تحدي ولازم أخلص إلي علي ومااستسلم وماأقول خلاص مو لازم انجز كل شيء اليوم وهكذا كل شخص يعرف نفسه كويس وأنا أعرف نفسي كويس اذا ألغيت مهمة اليوم بدون سبب راح بكرا ألغيه وبعده وكذا ينتهي التحدي وأنا على نفس الموال عشان كذا أخذت الموضوع بجدية"، الجانب السيء "وقتي صار كله مهام مافي وقت للراحة ضغط كبير احيانا احس اليوم ما راح يكفيني لحتى أنجز كل المهام تشتت، ضياع، توتر" كنت مقسمة مهام الروتين على فترات اليوم فـ كان يوم مشغول كله. تويتر كان له دور وأنا من النوع اذا كنت في تويتر ومتفاعلة عن حياتي اليومية بشكل يومي يصير عندي إدمان لتويتر عشان كذا دايما أبعد عنه "أسبوع التحدي كنت أنشر خلال فترات اليوم فـ كنت أحس ذهني مشتت" استخدامي لتويتر في نهاية الاسبوع كان ٧ ساعات يعني كل يوم ساعة وأكثر وكان لازم ألاقي حل لاني ماابي ينتهي التحدي ويتولد فيني إدمان للتطبيق وماابي اعتاد أوثق يومي خلال أيام التحدي ولما ينتهي روتين التسعين أرجع لوضعي قبل التحدي لاني مافي حدا أشاركه تفاصيل التحدي أصير مااسوي المهام بشكل يومي لذا قررت أبعد عنه.
إنجازي خلال الاسبوع الاول كان ١٠٠% الحمدلله لكن أسبوعي ما كان هادئ ومريح كان العكس أصعب يوم في الاسبوع الاول كان اليوم الثالث والسابع لكني حاولت مااستسلم للمشاعر السلبية والكسل وأنجز وتم الحمدلله.
الاسبوع الثاني
اليوم الثامن والتاسع والعاشر تنضم للاسبوع والاول.
ابتداء من اليوم ١١ بدأت أخذ منحنى ثاني أولاً ابتعدت عن تويتر ومشاركة آدائي ثانياً ماصرت أخذ التحدي بشكل مبالغ فيه ثالثاً كنت عادي تنتهي فترة الصباح وأنا مو مسوية أي شيء من مهام التحدي لانه عندي ٱمور أخرى أنجزها، الاسبوع الاول كنت أتوتر بشكل كبير لو ما أنجزت الصبح. خلال الاسبوع الثاني كنت أنجز بكل هدوء وأريحية الحمدلله كان أسبوع هادئ خلالها لقيت الوقت مختلف تماما عن الاسبوع صار في أوقات فراغ عديدة صرت أستمتع وأنا أنجز، إنجازي نقدر نقول ٩٨ او ٩٩% لان في يومين ماأنجزت كل المهام لـ أسباب خارجة عن إرادتي.
جداً مُمتنة لـ روتين الستيعين ولـ صاحب الفكرة لانه خلال الاسبوعين:
-قدرت أرجع للقراءة اليومية لاني كنت أمر بمرحلة فتور بالقراءة خلالها كنت أقرأ بشكل متقطع واحيانا أقرأ صفحة وأصيب بالملل.
-قدرت أرجع للرياضة بعد خمس شهور كنت قاطعة عنها والسبب انه مافي وقت بس لما بدأت مع التحدي لقيت وقت كيف مدري وعندي فترة احتياطية برضو لو ماسمحت لي الفرصة أنجزها بوقتها.
- صرت أصحى بدري بعد مرحلة صراع مابيني وبين الاستيقاظ مبكرا.
وراح استمر ان شاء الله على الالتزام بالتحدي طيلة أيام التحدي وبعده ان شاء الله.
جدا مُمتنة لانه التحدي جا بعد معرفتي لـ صاحب التحدي وإني وحدة من المشاركين.
التدونية طولت كثيير أعتذر وجداً وكويس نزلتها بعد أسبوعين من التحدي لاني كنت ناوية أنزل ملخص شهري مره وحدة كانت بتكون أطول بكثير 🤦🏻♀🤦🏻♀ أعتذر منك بشدة عزيزي القارىء على الاطالة 💛🌟.
إلى لقاء قادم أستودعتكم الله 🌿.
لا تنسى زيارة قناتي التلجرام
تعليقات
إرسال تعليق